الفيفا تثني على تطور الكرة المغربية
أثنت الفيفا، الهيئة المشرفة على كرة القدم العالمية، على براعة كرة القدم المغربية، مؤكدة أن المغرب أصبح قوة صاعدة في مشهد كرة القدم العالمي منذ أدائه التاريخي في كأس العالم 2022 في قطر.
أعاد المقال الذي نشرته الفيفا قراءه إلى الأوقات المثيرة التي جعل فيها المغرب العالم العربي والأفريقي فخورًا بعد تحقيقه انتصارات متتالية مثيرة ضد بعض من أقوى دول كرة القدم العالمية، ليصبح أول دولة عربية وأفريقية تصل إلى نصف نهائي كأس العالم.
أدت الأداءات البطولية لأسود الأطلس في قطر إلى جذب أعداد كبيرة من المعجبين وجعلت الأخبار المحلية والإقليمية والدولية تركز على إنجازاتهم.
وقالت الفيفا اليوم: "في شوارع الدار البيضاء ومراكش والرباط، كانت الأعلام المغربية ترفرف عالياً، وكانت أصوات المشجعين تتردد بالأغاني والهتافات داعمة لمنتخبهم الوطني."
بدلاً من أن تكون حماسة مؤقتة أو شغف يتلاشى بمجرد انتهاء المناسبة التي أُثيرت من أجلها، كما يواصل المقال، فإن هذا الجيل من اللاعبين المغاربة الموهوبين قد أنشأ شغفاً وطنياً يدوم.
وهو نوع من الشغف الذي "يتحول إلى قوة دافعة مثيرة تدعم المنتخب الوطني في كل مناسبة دولية"، حسبما كتبت الفيفا، مهنئةً أيضاً بمشاركة أسود الأطلس المثيرة للإعجاب في الأولمبياد في باريس.
على الرغم من هزيمتهم 2-1 أمام إسبانيا في نصف النهائي، "فإن الفريق الأولمبي المغربي أثبت جدارته وقوته بوصوله إلى نصف النهائي مرة أخرى"، كما قالت الفيفا.
شملت رحلة أسود الأطلس الأولمبية تأهلاً مثيرًا إلى مرحلة الـ16، حيث تصدر المغاربة مجموعة ضمت الأرجنتين والعراق وأوكرانيا.
وفي ربع النهائي، هزم المغرب بشكل أكثر إقناعاً المنتخب الأمريكي بنتيجة 4-0.
أنتهت مباراة نصف النهائي ضد إسبانيا أحلام أسود الأطلس في الفوز بالميدالية الذهبية أو البرونزية. لكن مع مباراة تحديد المركز الثالث ضد مصر المقررة يوم الخميس، لا يزال بإمكان أسود الأطلس إنهاء رحلتهم الأولمبية على نغمة عالية.
